ياربيع الحياة أين ربيعي . . . . أين أحلامُ يقظتي وهجوعي
أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ . . . . شبابي وأمنياتُ يفوعي
أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ . . . . صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ
رددته مشاعري وأمانيّ. . . . ورفّتْ به حنايا ضلوعي
يا ربيعَ الحياة ما لحياتي. . . . لونها واحدٌ بلا تنويعِ ؟!
محمد بن علي السنسوني
قم يا صريع الوهم واسأل. . . . بالنهى ما قيمة الإنسان ما يعليه
واسمع تحدّثك الحياة فإنّها . . . . أستاذة التأديب و التّفقيه
وانصب فمدرسة الحياة بليغة . . . . تملي الدروس و جلّ ما تمليه
سلها و إن صمتت فصمت. . . . جلالها أجلى من التصريح و التنويه
عبد الله البردوني
انَّ الحياة َ صِراعٌ فيها الضّعيفُ يُداسْ
ما فَازَ في ماضِغيها إلا شديدُ المراسْ
للخِبِّ فيها شجونٌ فَكُنْ فتى الإحتراسْ
الكونُ كونُ شفاءٍ الكونُ كونُ التباسْ
الكونُ كونُ اختلاقٍ وضجّة ٌ واختلاسْ
السرور، والابتئاسْ
بين النوائبِ بونٌ للنّاس فيه مزايا
البعضُ لم يدرِ إلا البِلى ينادي البلايا
والبعضُ مَا ذَاقَ منها سوى حقيرِ الرزايا
إنَّ الحياة َ سُبَاتٌ سينقضي بالمنايا
آمالُنَا، والخَطايا
فإن تيقّظَ كانتْ بين الجفون بقايا
كلُّ البلايا. . . . جميعاً تفْنى ويحْيا السلامْ!
أبو القاسم الشابي